الميرزا جواد التبريزي

184

كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول

فهو وإن لم يكن له بنفسه مساس بذيل القاعدة ولا الاستصحاب إلاّ أنه بغايته دلّ على الاستصحاب ، حيث إنها ظاهرة في استمرار ذاك الحكم الواقعي ظاهراً ما لم يعلم بطروء ضده أو نقيضه ، كما أنه لو صار مغيّىً لغاية ، مثل الملاقاة بالنجاسة أو ما يوجب الحرمة ، لدلّ على استمرار ذاك الحكم واقعاً ، ولم يكن له حينئذ بنفسه ولا بغايته دلالة على الاستصحاب ، ولا يخفى أنه لا يلزم على ذلك استعمال اللفظ